القصة
تقول الشائعات أن “بارام أوه” كانت على علاقة بأستاذها المتزوج في مدرسة الفنون. لقد مرت أربع سنوات منذ تلك الكارثة ، والآن عادت إلى الحرم الجامعي لمحاولة الاستمتاع بحياتها الجامعية. لكنها ليست الشيء الوحيد الذي عاد: هناك شائعات عن وجود شبح مائي يتجول في القاعات ، وربما كان يلاحقها.