القصة
ليس لدى آميلي أي اهتمام في الرومانسية حيث انها تتجنب رؤية الثنائيات الحمقى و الذين يعملون أشياء حمقاء أيضاً,وهي تراهم في كل أنحاء اليابان . و عندما تتذكر الاعتراف الذي قام به زميلها في المرحلة المتوسطة عندما أخبرها بمشاعرة اتجاهها,في اعماقها صدقت انهاُ مزحة. لكن قد جاء الوقت للتأمل فيها أو ربما هذا وقت الرومانسية ؟ آميلي وحدها من سوف تقرر مصيرها ..