القصة
بعد مواجهة ليلة مرعبة مع مصاصي الدماء ، تُرك أحد الناجين الأبرياء مع لدغة كاللعنة ، فاقدة الامل، روي الان يجب أنتمضي حياتها محبوسة في منشأة حتى يتم اكتشاف علاج يعيدها الى بشرية. حتى قابلت فيكتور ،طبيب حالم، وضوء رويالوحيد في مكانها المظلم. بينما تتساءل عما إذا كان مصيرها الشنيع يجمعها مع فيكتور، فإنها تبدأ في كشف حقيقة قاسيةوصادمة.