القصة
عاشت استيل حياتها كلها كما لو أنها متزوجه من البلاد بدافع الشعور بالمسؤولية كونها «الملكة».
ولكن ما كان ينتظره هو الخيانة من أكثر شخص تثق به.
في أنفاسها الاخير وهي تحتضر أقسمت إنها لو ولدت من جديد من المحالة أن تصبح ملكة.
ودون أن تشعر فجأة استيقظت في منزل مجهول وفي عالم لم تره من قبل.
ليظهر أمامها رجل غير مألوف.
«الشيء الوحيد الذي عليكِ فعله لأجلي هو أن تتذكريني».
هل ستتمكن الأميرة التي ولدت من جديد بعد مرور 150 عاما من خلق حياة الحرية لنفسها؟