القصة
ماتت آية بشجاعة، ثم انتقلت إلى قصة الرجلين، وأخيراً إلى خطيبة ابن الرجل الذي كان يملك منزلاً بأربع غرف نوم، والتي كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً آنذاك. كان ذنبها الوحيد، إذن، هو احترامها لوالد خطيبها – شقيقها الذي لم يكن على علم بعلاقتهما – بعد أن أقرّ بالمأساة قبل ثمانية عشر عاماً من مساهمته فيها…