القصة
ميزوكي صبيةٌ تود لو أن تفر من حياتها، ولكنها تتبسم لكل شيءٍ مبتئسٍ يجري لها، فتغدو روحها مثقلةً يومًا فيومًا فيكون بعدها مخرجها الذي فرت بهِ هو آدم، لمُطرب الإنجليزي الأصل، ولكن أما مرا بهِ حقٌ يقين أم أن كل ما جرى لم يكُن إلا حُلمًا منسوجًا؟ يرتأي لآدم طيفُ خليلته اليابانية السابقة من خلال ميزوكي، ولكن بغرابةٍ محضة لا تظهر ميزوكي لأحدٍ من العالمين سوى فتاةٍ تقاطعتُ طرقها بها أمام بوابات النعيم. تحدث القصة أعلاه بين أنسجة الحُلم والوقائع التي حصلت كذلك.