القصة
تحكي عن رجل قضى فترة في السجن ليعود بعدها لعائلته ويجدها في حالة لا يحسد عليها. ابنه اصبح حثالة جبان لا يجلب سوى خيبة الامل والعار كيس ملاكمة لمن هب ودب . وابنته بلا كرامة لا تعطي قيمة لجسدها يتم تبادلها بين حثالة المجتمع كشيء منتهي الصلاحية. والام المسكينة تتعايش مع ذلك على مضض فماذا يمكن لامراة وحيدة فعله؟. الاوياجي العظيم قرر اصلاح الوضع بطريقته الخاصة…