القصة
والاخ الاكبر لي يين المشرق والمرح هو اقوى دعم للاخت الصغرى. يطهو الطعام الغربي الجيد على أمل أن يصبح طباخاً غربياً ممتازاً اما الاخت الصغرى،شيري دير ، فهي مفعمة بالحيوية وطائشة، ولديها قدرة مذهلة على تمييز الطعم. وهي تحب الحلويات وتأمل ان تصبح طاهية معجنات، لكنها تعاني من عدم براعتها في الطبخ. بمساعدة أخي وأصدقائي ذهبت لمطعم يدعى “بيت الكريمة الحلوة” ومن هنا بداة قصتي…..