القصة
ثلاث عودات إلى الماضي… وهذه حياتي الرابعة. نشأتُ مُختارةً بوصفي طفلة القدر، لكنّ طفلة القدر الحقيقية انتقلت عبر الأبعاد وظهرت فجأة، فتكرّرت حياتي التي أُضحّى بها من أجلها مراراً وتكراراً. ‘هذه الدولة ليست آمنة. سأهرب من هنا!’ اخترتُ أن أكون مُتبنّاةً كي أجمع مالاً للّجوء… وكان ذلك حسناً حتى تلك اللحظة، لكنّ العائلة التي تبنّتني كانت – يا للقدر – عائلة أشرار! حاولتُ أن أستميلهم كي أعيش براحةٍ حتى موعد هروبي، لكن… “ابنتي هي الأجمل في العالم!” “أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي.” “لا بأس… قالت ليبلين ألّا نضربه، لكنها لم تقل ألّا نقتله!” “من هو؟ من الذي أبكى أختي الصغيرةةةة!” ‘…يبدو أن الأمور قد انحرفت. ماذا أفعل؟’ – “لا يجوز أن تدفنوا الناس أو تقتلوهم لمجرد أنهم لا يروقون لكم.” قلتُ ذلك وحاجباي مُقطّبان، لكن العائلة ظلّوا صامتين. ‘إذاً لا مفرّ من ذلك.’ نظرتُ إلى أفراد العائلة بعينين ضيّقتين وقلتُ بعزيمة. “سأركل اللحاف قبل ان أنام.” “أخطأنا، أيتها الصغيرة!” “نأسف!” “لن نقتل!” جيد.