القصة
كانت رسالة القبول، التي أُسكت مُرسلها، بمثابة دخول قسري إلى أكاديمية الفجر الغامضة التي تديرها الحكومة. داخل أسوارها، اعتُبر استشعار العناصر وفنون المبارزة مبادئ أساسية. وكان تركيب ترياق منقذ للحياة أو سم قاتل مسألة ضرورة مُطلقة. أما الطرق الحقيقية والأساسية، فكانت أغرب بكثير مما تخيله قط.