القصة
لأكثر من عشرة أعوام، أدّت “روهيريل” دور الشريرة ببراعة لا تضاهى، مدفوعة برغبة لا تلين في الانتقام من أسرة دوق كاسيان، تلك العائلة التي كانت السبب في موت والدتها. وبينما كانت على وشك تنفيذ خطة هروبها الأخيرة، جاءها القدر بخبر صاعق: مرض عضال ينهش جسدها، ولم يتبقَّ لها من الحياة سوى عام واحد. وفي سعيها المحموم للنجاة، تسمع عن زهرة نادرة لا تُزهر إلا في أعماق القصر الإمبراطوري. فتتقدم باقتراح جريء لولي العهد “يوليون” — زواجٌ بعقد لا حب فيه، بل منفعة بحتة — هدفها منه الوصول إلى تلك الزهرة قبل أن يسرقها الموت. وبعد أن تنقذ نفسها من براثن المرض، تبدأ روهيريل في صنع الأدوية وشفاء من حولها داخل القصر، مستعينة بعلمها الغزير وحكمتها. شيئًا فشيئًا، لا يعود يُنظر إليها كـ”شريرة” بل كـ”نور الإمبراطورية”، تنثر ضياءها في كل ركن. أما ولي العهد، الذي ظنّ أن الزواج لم يكن سوى اتفاقٍ بارد، فيبدأ قلبه بالتغيّر… وهو يراها تتوهج في حياته كالشمس، فيسأل نفسه: هل كان كل شيء مجرّد عقد؟ أم أن قلبه قد وقع في الأسر دون أن يدري؟