القصة
ويجد إيفان نفسه سجينًا في جسد كائن بشري، وهو مصيرٌ تنبأت به الأيام القادمة. بلمسات سحرية، وبوجوده ومصيره غير المتشكلين، يتحول إلى عاصفةٍ انقلبت منذ زمنٍ بعيد، زمنٍ تخلت فيه الحضارة عن عهود السيف والسحر القديم، لتبحر نحو آفاق “العصر الصناعي السحري”، زمن التحولات. تدور فصول الرواية حول هدير الأطفال…